كان أسوء حالا.
14 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبدالله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن المؤمن لترد عليه الحاجة لاخيه فلا تكون عنده فيهتم بها قلبه، فيدخله الله تبارك وتعالى بهمه الجنة.
(باب) * (السعى في حاجة المؤمن) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: مشي الرجل في حاجة أخيه المؤمن يكتب له عشر حسنات ويمحا عنه عشر سيئات، ويرفع له عشر درجات، قال: ولا أعلمه ____________ " قضيت او لم تقض " محمول على ماإذا لم يقصر في السعى كما مرمع ان الاشتراك في دخول الجنة والتحكيم فيها لا ينافى التفاوت بحسب الدرجات.
وفي بعض النسخ [ام لم تقض].
الضمير المنصوب في وصله راجع إلى مصدر قبل (آت).
" فان عذره الطالب " في المصباح عذرته فيما صنع عذرا من باب ضرب: رفعت عنه اللوم فهو معذور أى غير ملوم وأعذرته بالالف لغة.
وقوله: " كان أسوه حالا " انما كان المعذور أسوء حالا لان العاذر لحسن خلقه وكرمه أحق بقضاء الحاجة ممن لايعذر، فرد قضاء حاجته اشنع والندم عليه أعضم والحسرة عليه أدوم ووجه آخر وهوأنه إذا عذره لا يشكو ولا يغتابه فبقى حقه عليه سالما إلى يوم الحساب.
على بناء المفعول والعائد محذوف أو على بناء الفاعل والاسناد على المجاز (آت) " ولا أعلمه " أى ولا أظنه (آت).
[*]
الأصول من الكافي