بحار الأنوار · رقم ١
⟨عد، العقائد⟩
الاعتقاد في نزول الوحي من عند الله عز و جل بالأمر و النهي اعتقادنا في ذلك أن بين عيني إسرافيل لوحا فإذا أراد الله عز و جل أن يتكلم بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل فينظر فيه فيقرأ ما فيه فيلقيه إلى ميكائيل و يلقيه ميكائيل إلى جبرئيل عليه السلام منه عند مخاطبة الله عز و جل إياه فأما جبرئيل فإنه كان لا يدخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار — الجزء 18 — ص 248 · باب 2 آخر في كيفية صدور الوحي و نزول جبرئيل عليه السلام و علة احتباس الوحي و بيان أنه صلى الله عليه وآله وسلم هل كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا