⟨فس، تفسير القمي وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ الْآيَةَ قَالَ وَحْيَ مُشَافَهَةٍ وَ وَحْيَ إِلْهَامٍ وَ هُوَ الَّذِي يَقَعُ فِي الْقَلْبِ أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ كَمَا كَلَّمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَمَا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى عليه السلام مِنَ النَّارِ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ قَالَ وَحْيَ مُشَافَهَةٍ يَعْنِي إِلَى النَّاسِ ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ قَالَ رُوحُ الْقُدُسِ هِيَ الَّتِي قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي⟩
قَالَ هُوَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار — الجزء 18 — ص 254 · باب 2 آخر في كيفية صدور الوحي و نزول جبرئيل عليه السلام و علة احتباس الوحي و بيان أنه صلى الله عليه وآله وسلم هل كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا