⟨يد، التوحيد ج، الإحتجاج⟩
فِيمَا أَجَابَ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ قَوْلُهُ وَ قَوْلُهُ وَ قَوْلُهُ فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً وَ لَيْسَ بِكَائِنٍ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً قَدْ كَانَ الرَّسُولُ يُوحَى إِلَيْهِ مِنْ رُسُلِ السَّمَاءِ فَتُبَلِّغُ رُسُلُ السَّمَاءِ رُسُلَ الْأَرْضِ وَ قَدْ كَانَ الْكَلَامُ بَيْنَ رُسُلِ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ بَيْنَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرْسِلَ بِالْكَلَامِ مَعَ رُسُلِ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 18 — ص 257 · باب 2 آخر في كيفية صدور الوحي و نزول جبرئيل عليه السلام و علة احتباس الوحي و بيان أنه صلى الله عليه وآله وسلم هل كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا