⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام⟩
أَنَّهُ لَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثِ سِنِينَ مِنْ مَبْعَثِهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَبِمَ نَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ فِي قَوْلِكَ هَذَا قَالَ أُخْبِرُكُمْ وَ قَالَ مَرَرْتُ بِعِيرِكُمْ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ قَدْ ضَلَّ لَهُمْ بَعِيرٌ فَعَرَّفْتُهُمْ مَكَانَهُ وَ صِرْتُ إِلَى رِحَالِهِمْ وَ كَانَتْ لَهُمْ قِرَبٌ مَمْلُوَّةٌ فَصُبَّتْ قِرْبَةٌ وَ الْعِيرُ تُوَافِيكُمْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي أَوَّلِ الْعِيرِ جَمَلٌ أَحْمَرُ وَ هُوَ جَمَلُ فُلَانٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ خَرَجُوا إِلَى بَابِ مَكَّةَ لِيَنْظُرُوا صِدْقَ مَا أَخْبَرَ بِهِ مُحَمَّدٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَهُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَتِ الْعِيرُ عَلَيْهِمْ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ فِي أَوَّلِهَا الْجَمَلُ الْأَحْمَرُ وَ سَأَلُوا الَّذِينَ كَانُوا مَعَ الْعِيرِ فَقَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ مُحَمَّدٌ فِي إِخْبَارِهِ عَنْهُمْ فَقَالُوا أَيْضاً هَذَا مِنْ سِحْرِ مُحَمَّدٍ.
بحار الأنوار — الجزء 18 — ص 379 · باب 3 إثبات المعراج و معناه و كيفيته و صفته و ما جرى فيه و وصف البراق