⟨شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ الثِّقَةُ فِي كِتَابِ الْمُعْتَمَدِ عَلَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطُّهْرِيِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَخْرَةَ عَنِ الرِّعْلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَجْلَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
كُنْتُ نَائِماً فِي الْحِجْرِ إِذْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَحَرَّكَنِي تَحْرِيكاً لَطِيفاً ثُمَّ قَالَ لِي عَفَا اللَّهُ عَنْكَ يَا مُحَمَّدُ قُمْ وَ ارْكَبْ فَفِدْ إِلَى رَبِّكَ فَأَتَانِي بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَ فَوْقَ الْحِمَارِ خَطْوُهَا مَدَّ الْبَصَرِ لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ جَوْهَرٍ يُدْعَى الْبُرَاقَ قَالَ فَرَكِبْتُ حَتَّى طَعَنْتُ فِي الثَّنِيَّةِ إِذْ أَنَا بِرَجُلٍ قَائِمٍ مُتَّصِلٍ شَعْرُهُ إِلَى كَتِفَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَوَّلُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آخِرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَاشِرُ قَالَ فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ رُدَّ عَلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَقُلْتُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قَالَ فَلَمَّا أَنْ جُزْتُ الرَّجُلَ فَطَعَنْتُ فِي وَسَطِ الثَّنِيَّةِ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ أَبْيَضِ الْوَجْهِ جَعْدِ الشَّعْرِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ سَلَّمَ مِثْلَ تَسْلِيمِ الْأَوَّلِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ رُدَّ عَلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قَالَ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ احْتَفِظْ بِالْوَصِيِّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْمُقَرَّبِ مِنْ رَبِّهِ قَالَ فَلَمَّا جُزْتُ الرَّجُلَ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً
بحار الأنوار — الجزء 18 — ص 390 · باب 3 إثبات المعراج و معناه و كيفيته و صفته و ما جرى فيه و وصف البراق