الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ
بحار الأنوار · رقم ١٥

قب، المناقب لابن شهرآشوب‏

كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْهِمْ وَ تَدْعُوهُمْ إِلَى أَمْرِكَ وَ كَانُوا سِتَّةَ نَفَرٍ قَالَ فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرُوا قَوْمَهُمْ بِالْخَبَرِ فَمَا دَارَ حَوْلٌ إِلَّا وَ فِيهَا حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَلَّا يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لَا يَسْرِقُوا إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ انْصَرَفُوا وَ بَعَثَ مَعَهُمْ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ يُصَلِّي بِهِمْ وَ كَانَ بَيْنَهُمْ بِالْمَدِينَةِ يُسَمَّى الْمُقْرِئَ فَلَمْ يَبْقَ دَارٌ فِي الْمَدِينَةِ إِلَّا وَ فِيهَا رِجَالٌ وَ نِسَاءٌ مُسْلِمُونَ إِلَّا دَارُ أُمَيَّةَ وَ حُطَيْمَةَ وَ وَائِلٍ وَ هُمْ مِنَ الْأَوْسِ ثُمَّ عَادَ مُصْعَبٌ إِلَى مَكَّةَ وَ خَرَجَ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى الْمَوْسِمِ مَعَ حُجَّاجِ قَوْمِهِمْ فَاجْتَمَعُوا فِي الشِّعْبِ عِنْدَ الْعَقَبَةِ ثَلَاثَةٌ وَ سَبْعُونَ رَجُلًا وَ امْرَأَتَانِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِاللَّيْلِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم

بحار الأنوار — الجزء 19 — ص 25 · باب 5 دخوله الشعب و ما جرى بعده إلى الهجرة و عرض نفسه على القبائل و بيعة الأنصار و موت أبي طالب و خديجة رضي الله عنهما

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.