⟨أَقُولُ قَالَ فِي الْمُنْتَقَى⟩
كَانَتِ الْهِجْرَةُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الْمَبْعَثِ وَ هِيَ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنْ مُلْكِ كِسْرَى پَرْوِيزَ سَنَةَ تِسْعٍ لِهِرَقْلَ وَ أَوَّلُ هَذِهِ السَّنَةِ الْمُحَرَّمُ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اجْتَمَعَ قُرَيْشٌ عَلَى بَابِهِ وَ قَالُوا إِنَّ مُحَمَّداً يَزْعُمُ أَنَّكُمْ إِنْ بَايَعْتُمُوهُ كُنْتُمْ مُلُوكَ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ ثُمَّ بُعِثْتُمْ بَعْدَ مَوْتِكُمْ فَجُعِلَ لَكُمْ جِنَانٌ كَجِنَانِ الْأَرْضِ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ لَكُمْ مِنْهُ الذَّبْحُ ثُمَّ بُعِثْتُمْ بَعْدَ مَوْتِكُمْ فَجُعِلَتْ لَكُمْ نَارٌ تُحْرَقُونَ بِهَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ نَعَمْ أَنَا أَقُولُ ذَلِكَ فَنَثَرَ التُّرَابَ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ هُوَ يَقْرَأُ إِلَى قَوْلِهِ
بحار الأنوار — الجزء 19 — ص 38 · باب 6 الهجرة و مباديها و مبيت علي (عليه السلام) على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم و ما جرى بعد ذلك إلى دخول المدينة