أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن مروان، عن الفضيل قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ندعوا الناس إلى هذا الامر؟
فقال:
يا فضيل إن الله إذا أراد بعبد خيرا أمر ملكا فأخذ بعنقه حتى أدخله في هذا الامر طائعا أو كارها.
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوه للناس، فإنه ما كان لله فهو لله وما كان للناس فلا يصعد إلى السماء ولا تخاصموا بدينكم الناس فإن المخاصمة ممرضة للقلب إن الله عزوجل قال لنبيه (صلى الله عليه وآله) " إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " وقال: " أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين " ذروا الناس فإن الناس أخذوا عن الناس وإنكم أخذتم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) ولا سواء ; وإنني سمعت أبي يقول: إذا كتب الله على عبد أن ____________ مر الحديث في المجلد الاول اواخر كتاب التوحيد ولسيدنا العلامة الطباطبائى مد ظله بيان في ذيله وكذا الحديث الاتى، من اراد الاطلاع فليراجع هناك.
في بعض النسخ [او مكرها].
اى لاتجادلوا مجادلة يكون غرضكم فيها المغالبة والمعاندة بالقاء الشبهات الفاسدة لاظهور الحق فان المخاصمة على هذاالوجه يمرض القلب بالشك والشبهة والاغراض الباطلة وان كان غرضكم اجبارهم على الهداية فانها ليست بيدكم كما قال الله تعالى: " انك لا تهدى..
" الايات القصص: 56.
الأصول من الكافي