المؤمن 40 والضمير في " وقاه " راجع إلى مؤمن آل فرعون حيث توكل على الله وفوض امره إلى الله تعالى حين اراد فرعون قتله بعد ان اظهر ايمانه بموسى (عليه السلام) ووعظهم ودعاهم إلى الايمان (آت) [*] فقال: أما لقد بسطوا عليه وقتلوه ولكن أتدرون ما وقاه؟
وقاه أن يفتنوه في دينه.
2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي جميلة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): كان في وصية أميرالمؤمنين (عليه السلام) لاصحابه: اعلموا أن القرآن هدى الليل والنهار ونور الليل المظلم على ما كان من جهد وفاقة، فاذا حضرت بلية فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم، وإذا نزلت نازله فاجعلوا أنفسكم دون دينكم ; واعلموا أن الهالك من هلك دينه والحريب من حرب دينه، ألا وإنه لا فقر بعد الجنة، الا وإنه لاغنى بعد النار، لايفك أسيرها ولا يبرء ضريرها.
3 علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن فضيل ابن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام): قال: سلامة الدين وصحة البدن خير من المال و المال زينة من زينة الدنيا حسنة.
محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله.
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن يونس ابن يعقوب، عن بعض أصحابه قال: كان رجل يدخل على أبي عبدالله (عليه السلام) من أصحابه فغبر زمانا لايحج فدخل عليه بعض معارفه، فقال له: فلان ما فعل ؟
قال:
الأصول من الكافي