فجعل يضجع الكلام يظن أنه إنما يعني الميسرة والدنيا، فقال أبوعبدالله (عليه السلام) كيف دينه؟
فقال:
كما تحب، فقال: هو والله الغنى.
____________ اى سلطوا عليه والملائكة باسطوا ايديهم اى مسلطون عليهم.
وفى بعض النسخ [قسطوا].
في المصباح حرب حربا من باب تعب اخذ جميع ماله، فهو حريب وحرب على بناء المفعول فهو محروب.
" ضريرها اى من عمى عينه فيها او من ابتلى فيها بالضر، وفى القاموس الضرير: الذاهب البصر والمريض المهزول وكل ماخالطه ضر.
غبر غبورا: مكث وفى بعض النسخ [فصبر زمانا].
وفى بعضها [فغبر زمان].
اى كيف حاله وتقاعد عن الحج.
قوله: " يضجع الكلام " اى يقصر فيه وفى اداء المقصود صريحا، من ضجع في الامر تضجيعا إذا وهن فيه وقصر (لح).
وفى بعض النسخ [فظن].
وقوله: " انما يعنى الميسرة والدنيا " يعنى تقاعده عن الحج لفقدهما (لح) [*] (باب التقية) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وغيره عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " اولئك يؤتون أجر هم مرتين بما صبروا (قال: بما صبروا على التقية) ويدرؤن بالحسنة السيئة " قال: الحسنة التقية والسيئة الاذاعة.
2 ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عمر الاعجمي قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شئ إلا في النبيذ والمسح على الخفين.
الأصول من الكافي