قال أبوعبدالله (عليه السلام):
ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف إن كانوا ليشهدون الاعياد ويشدون الزنانير فأعطاهم الله أجرهم مرتين.
9 عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن حماد بن واقد ____________ نحله القول كمنعه: نسبه إليه.
ونحل فلانا: سابه.
وفى بعض النسخ [نجلوكم] بالجيم وفى القاموس نجل فلانا ضربه بمقدم رجله وتناجلوا: تنازعوا.
أذاع الخبر: أفشاه.
قوله (عليه السلام): " السيئة " بعد قوله عزوجل: " ادفع بالتى هى أحسن " تفسير له، إذ ليس في هذا الموضع من القرآن (في).
فصلت: 4 3.
أى في دولة الباطل.
الزنانير جمع زنار.
[*] اللحام قال: استقبلت أبا عبدالله (عليه السلام) في طريق فأعرضت عنه بوجهي ومضيت، فدخلت عليه بعد ذلك، فقلت: جعلت فداك إني لالقاك فأصرف وجهي كراهة أن أشق عليك فقال لي: رحمك الله ولكن رجلا لقيني أمس في موضع كذا وكذا فقال: عليك السلام يا أبا عبدالله، ما أحسن ولا أجمل.
10 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: قيل لابي عبدالله (عليه السلام): إن الناس يروون أن عليا (عليه السلام) قال على منبر الكوفة: أيهاالناس إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني، ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تبرؤ وامني، فقال: ما أكثر ما يكذب الناس على علي (عليه السلام)، ثم قال: إنما قال: إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني، ثم ستدعون إلى البراءة مني وإني لعلى دين محمد ; ولم يقل: لا تبرؤ وامني.
فقال له السائل:
أرأيت إن اختار القتل دون البراءة؟
فقال:
والله ما ذلك عليه وماله إلا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالايمان، فأنزل الله عزوجل فيه " إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان " فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) عندها: يا عمار إن عادوا فعد فقد أنزل الله عزوجل عذرك وأمرك أن تعود إن عادوا.
الأصول من الكافي