البلغة بالضم: الكفاية وهو ما يكتفى به في العيش - مجمع البحرين.
في «ج» و ((د)): قد أجهر..
٢٨١٠ مخاطبة الزهراء عليه السلام لأمير المؤمنين عليه السلام الاحتجاج / ج في كلامي حتّىٰ حبستني قيلة نصرها، والمهاجرة وصلها، وغضّت الجماعة دوني طرفها، فلا دافع ولا مانع، خرجت كاظمة وعدت راغمة، أضرعت خدِّك يوم أضعت حدّك، إفترست الذئاب، وافترشت التراب، ماكففت قائلاً، ولا أغنيت طائلاً ولا خيار لي، ليتني متّ قبل هنيئتي ودون ذلّتي، عذيري اللّٰه منك عادياً ومنك في (أ)): قيلة الأنصار نصرتها.
وفي ((ج)) و (د)): قيلة الانصار نصرها.
وقد تقدّم أنّ «قيلة)) بالفتح اسم أم قديمة لقبيلتي الانصار.
والمراد بنو قيلة.
يقال غضَّ طرفه: خفضه - مجمع البحرين.
ضَرَعَ: ذلَّ وخضع - المصباح.
قال المجلسي رحمه اللّه:
والمعنى: قعدت عن طلب الخلافة ولزمت الأرض مع أنك أسد اللّه والخلافة كانت فريستك حتّى إفترسها وأخذها الذئب الغاصب لها - بحار الانوار.
في البحار نقلاً عن الاحتجاج: ولا أغنيت باطلاً.
في (أ) و (ب)): هينتي.
والهينة: العادة في الرفق والسكون، يقال: إمش على هينتك، أي على رسلك _ لسان العرب.
وفي (ج)): ليتني متّ قبل هذا وكنت نسياً منسيّاً بل ليتني متّ قبل حبيبي.
وكذا في (د)»: الا أنّ فيه: ((حينتي) بدل: حبيبي.
قال المجلسي قدس سرّه:
و((عذيري اللّه)) مرفوعان بالإبتدائيّة والخبريّة و ((عاديا)) إما من قولهم: عدوت فلاناً عن الأمر أي صرفته عنه، أو من العدوان بمعنى تجاوز الحدّ، وهو حالٌ عن ضمير المخاطب، أي اللّٰه يقيم العذر من قِبَلي في إسائتي اليك حال صرفك المكاره ودفعك الظلم عنّي - بحار الانوار.
الأحتجاج