الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن شعيب الحداد عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم فإذا بلغ الدم فليس تقية.

17 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن محمد ابن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كلما تقارب هذا الامر كان أشد للتقية.

18 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن إسماعيل الجعفي ومعمر بن يحيى بن سام ومحمد بن مسلم وزرارة قالوا: سمعنا أبا جعفر (عليه السلام) يقول: التقية في كل شئ يضطر إليه ابن آدم فقد أحله الله له.

19 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن حريز عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: التقية ترس الله بينه وبين خلقه.

20 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن حمزة، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): خالطوهم بالبرانية وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الامرة صبيانية.

____________ النحل: 106.

أى خروج القائم.

" ترس الله " أى يمنع الخلق من عذاب الله أو من البلايا النازلة.

في النهاية في حديث سلمان " من أصلح جوانيه أصلح الله برانيه " أراد بالبرانى العلانية والالف والنون من زيادات النسب كما قالوا في صنعاء صنعانى وأصله من قولهم: خرج فلان براأى خرج إلى البر والصحراء وليس من قديم الكلام وفصيحه وقال أيضا في حديث [*]

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.