____________ في القاموس نزق الفرس كسمع وضرب ونصر نزقا ونزوقا: نزا، أوتقدم خفة ووثب.
و أنزقه ونزقه غيره وكفرح وضرب: طاش وخف عند الغضب والاناء والغدير: امتلا إلى رأسه.
وناقة نزاق ككتاب: سريعة ونازقا نزاقا ومنازقة وتنازقا: تشاتما: ومكان نزق محركة قريب ونازقه: قاربه وانزق: أفرط في ضحكه وسفه بعد حلم.
انتهى.
وقوله: " ببعض لحم ساعدى " يعنى وددت أن أذهب تينك الخصلتين عن الشيعة ولو انجر الامر إلى أن يلزمنى أن اعطى فداء عنهما بعض لحم ساعدى.
والمراد بالكتمان إخفاء أحاديث الائمة وأسرارهم عن المخالفين عند خوف الضرر عليهم وعلى شيعتهم منه ومن كتمان اسرارهم وغوامض اخبارهم عمن لا يحتمله عقله.
بسببهما أى بسبب تضييعها (آت).
اى الاحكام المخالفة لمذهب العامة عندهم.
" ولا تذيعوا امرنا " أى أمر إمامتهم (آت).
أمرنا ستره وصيانته من غير أهله فأقرئهم السلام وقل لهم: رحم الله عبدا اجتر مودة الناس إلى نفسه، حدثوهم بما يعرفون واستروا عنهم ما ينكرون، ثم قال: والله ما الناصب لنا حربا بأشد علينا مؤونة من الناطق علينا بما نكره، فاذا عرفتم من عبد إذاعة فامشوا إليه ورد وه عنها، فإن قبل منكم وإلا فتحملوا عليه بمن يثقل عليه ويسمع منه، فان الرجل منكم يطلب الحاجة فيلطف فيها حتى تقضى له، فالطفوا في حاجتى كما تلطفون في حوائجكم فإن هو قبل منكم وإلا فادفنوا كلامه تحت أقدامكم ولا تقولوا: إنه يقول ويقول، فإن ذلك يحمل علي وعليكم، أما والله لوكنتم تقولون ما أقول لاقررت أنكم أصحابي، هذا أبوحنيفة له أصحاب، وهذا الحسن البصري له أصحاب، وأناامرؤ من قريش، قد ولدني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلمت كتاب الله وفيه تبيان كل شئ بدؤ الخلق وأمر السماء وأمر الارض وأمر الاولين وأمر الآخرين وأمر ما كان وأمر مايكون، كأني أنظر إلى ذلك نصب عيني.
الأصول من الكافي