عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلي، عن عبدالله بن سليمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لي: مازال سرنا مكتوما حتى صارفي يد [ي] ولد كيسان فتحدثوابه في الطريق وقرى السواد.
7 عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم للذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يقبله إشماز منه وجحده وكفر من دان به وهو لايدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا اسند، فيكون بذلك خارجا عن ولايتنا.
8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن يحيى، عن حريز، عن معلى بن خنيس قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا معلى اكتم أمرنا الجر: الجذب كالاجترار وقوله: " حدثوهم " بيان لكيفة اجترار مودة الناس.
المراد بولد كيسان أولاد المختار الطالب بثار السبط المفدى الحسين (عليه السلام) وقيل: المراد المراد بولد كيسان أصحاب الغدر والمكر الذين ينسبون أنفسهم في الشيعة وليسوا منهم (آت).
في الصحاح سواد الكوفة: قرارها.
في بعض النسخ [الذى].
[*] ولاتذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله به في الدنيا وجعله نورا بين عينيه في الآخرة، يقوده إلى الجنة، يا معلى من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعله ظلمة تقوده إلى النار، يا معلى إن التقية من ديني ودين آبائي ولادين لمن لاتقية له، يا معلى إن الله يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية، يا معلى إن المذيع لامرنا كالجاحد له.
الأصول من الكافي