بحار الأنوار · رقم ٢
⟨شا، الإرشاد⟩
ثُمَّ كَانَ مِنْ بَلَائِهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْمُسْلِمِينَ وَ كَانَ مِمَّنْ أُصِيبَ يَوْمَئِذٍ مِنَ السَّبَايَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ أَبِي ضِرَارٍ وَ كَانَ شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ وَ كَانَ الَّذِي سَبَى جُوَيْرِيَةَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 20 — ص 289 · باب 18 غزوة بني المصطلق في المريسيع و سائر الغزوات و الحوادث إلى غزوة الحديبية