بحار الأنوار · رقم ٦
⟨فس وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً إِلَى قَوْلِهِ وَ لا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَشْجَعَ وَ بَنِي ضَمْرَةَ وَ كَانَ خَبَرُهُ⟩
أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِمَوْعِدٍ مَرَّ قَرِيباً مِنْ بِلَادِهِمْ وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَنِي ضَمْرَةَ وَ وَادَعَهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 20 — ص 305 · باب 18 غزوة بني المصطلق في المريسيع و سائر الغزوات و الحوادث إلى غزوة الحديبية