بحار الأنوار · رقم ٥
⟨نَهْجٌ : وَ مِنْ كَلَامِهِ (عليه السلام) لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ- وَ قَدِ اسْتَشَارَهُ فِي غَزْوِ الْفُرْسِ بِنَفْسِهِ:⟩
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ وَ لَا خِذْلَانُهُ بِكَثْرَةٍ وَ لَا بِقِلَّةٍ، وَ هُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي أَظْهَرَهُ وَ جُنْدُهُ الَّذِي أَعَدَّهُ وَ أَمَدَّهُ حَتَّى بَلَغَ مَا بَلَغَ وَ طَلَعَ حَيْثُ طَلَعَ، وَ نَحْنُ
بحار الأنوار — الجزء 31 — ص 137 · ما جرى بينه وبين أمير المؤمنين (عليه السلام)