وفى ((أ» و((ب» و ((ط»: عذيري اللّه منه عادياً.
وفي المصباح: قيل: عذير ٢٨٢ أمير المؤمنين عليه السلام يصبّر الزهراء عليه السلام ويواسيها - الاحتجاج / ج ١ حامياً، ويلاي في كلّ شارق!
ويلاي في كلّ غارب!
مات العمد، ووهن العضد، شكواي إلىٰ أبي!
وعدواي إلىٰ ربّي!
اللهم أنت أشدّ منهم قوّة وحولاً، وأشدّ بأساً وتنكيلاً.
فقال [لها] أمير المؤمنين عليه السلام:
لا ويل لكِ [يابنت سيّد النبيّين]، بل الويل لشانئكِ ثم نهنهي عن وجدك يا ابنة الصّفوة، وبقيّة لنبوّة، فما ونيت عن ديني، ولا أخطأت مقدوري، فإن كنتِ تريدين البلغة، فرزقكِ مضمون، وكفيلكِ مأمون، وما أعدَّ [الله] لكِ أفضل ممّا قُطِعَ عنكِ، فاحتسبي اللّٰه.
→ بمعنى نصير.
العدوى: طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك، أي ينتقم منه باعتدائه عليك - المصباح في (ط): اللّهمّ إنّك..
في (ب)) و (ج)): وأحدّ بأساً وتنكيلاً وفي ((أ)): وحولاً وبأسا وتنكيلاً.
الشانىء: المبغض - لسان العرب النَهنَّهةُ: الكف، تقول: نَتْهنَهتُ فلاناً، إذا زَجَرْتهُ فَتَنَهنَهَ أي كففته فكفّ - لسان العرب الوَجْدُ: الغضب _ لسان العرب.
ألوَنا: الضعف والفتور والكلال لسان العرب.
قال المجلسي قدس سرّه:
أي ما عجزت عن القيام بما أمرني به ربّي وما تركت ما دخل نحت قدرتي - بحار الانوار.
قال العلامة المجلسي قدس اللّه سره:
ولندفع الإشكال الذي قلّما لا يخطر بالبال عند سماع هذا الجواب والسؤال وهو أن إعتراض فاطمة عليها السلام على أمير المؤمنين
الأحتجاج