____________ أى لا يثب في وجوه الناس بالمنازعة والمعارضة.
أى يبغض الرياء.
لما يستقبله من سكرات الموت واحوال القبر واحوال الاخرة.
وقوله: " بعيد الهم " اما تاكيد للفقرة السابقة لان الهم والغم متقاربان أو المراد بالهم القصد، أى هو عالي الهمة، لايرضى بالدون من الدنيا الفانية أى عما لايعنيه.
أى ذو وقار ورزانة: لايستعجل في الامور ولا يبادر في الغضب ولا تجره الشهوات إلى ما لاينبغى فعله.
اى بسبب فكره في امور الاخرة.
قوله: " مسرور بفقره " لعلمه بقلة خطره ويسر الحساب في الاخرة وقلة تكاليف الله فيه " سهل الخليقة " أى ليس في طبعه خشونة وغلظة، والعريكة كسفينة، النفس ورجل لين العريكة: سلس الخلق منكسر النخوة.
وقال الجوهري العريكة:
الطبيعة.
والرصين (بالصاد) المهملة) كامين: المحكم الثابت.
كانه مبالغة في الافك بمعنى الكذب أى لا يكذب كثير أو المعنى لا يكذب على الناس و في بعض النسخ [مستأفك] أى لايكدب على الناس فيكذبوا عليه فكأنه طلب منهم الافك.
وقيل المتأفك من لا يبالي أن ينسب إليه الافك.
نزق: خف عند الغضب.
البطر: شدة الفرح والطغيان.
الحيف: الجور والظلم.
وقوله: " لايجور في علمه " أى لايظلم أحدا بسبب علمه و ربمايقرء بالزاى أى لايتجاوز عن العلم الضرورى إلى غيره.
" نفسه أصلب من الصلد " أى من الحجر الصلب، كناية عن شدة تحمله للميثاق أو عن عدم عدوله عن الحق.
وقوله: " مكادحته أحلى من الشهد " الكدح: السعى ويحتمل أن يكون المعنى أن سعيه في تحصيل المعيشة والامور الدنيوية لمساهلته فيها حسن لطيف.
والجشع محركة: أشد الحرص وأسوؤه أو أن تأخذ نصيبك وتطمع في نصيب غيرك.
والهلوع: الجزع.
الأصول من الكافي