الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالموت والبرزخ والقبر
الأصول من الكافي

____________ أى لا يثب في وجوه الناس بالمنازعة والمعارضة.

أى يبغض الرياء.

لما يستقبله من سكرات الموت واحوال القبر واحوال الاخرة.

وقوله: " بعيد الهم " اما تاكيد للفقرة السابقة لان الهم والغم متقاربان أو المراد بالهم القصد، أى هو عالي الهمة، لايرضى بالدون من الدنيا الفانية أى عما لايعنيه.

أى ذو وقار ورزانة: لايستعجل في الامور ولا يبادر في الغضب ولا تجره الشهوات إلى ما لاينبغى فعله.

اى بسبب فكره في امور الاخرة.

قوله: " مسرور بفقره " لعلمه بقلة خطره ويسر الحساب في الاخرة وقلة تكاليف الله فيه " سهل الخليقة " أى ليس في طبعه خشونة وغلظة، والعريكة كسفينة، النفس ورجل لين العريكة: سلس الخلق منكسر النخوة.

وقال الجوهري العريكة:

الطبيعة.

والرصين (بالصاد) المهملة) كامين: المحكم الثابت.

كانه مبالغة في الافك بمعنى الكذب أى لا يكذب كثير أو المعنى لا يكذب على الناس و في بعض النسخ [مستأفك] أى لايكدب على الناس فيكذبوا عليه فكأنه طلب منهم الافك.

وقيل المتأفك من لا يبالي أن ينسب إليه الافك.

نزق: خف عند الغضب.

البطر: شدة الفرح والطغيان.

الحيف: الجور والظلم.

وقوله: " لايجور في علمه " أى لايظلم أحدا بسبب علمه و ربمايقرء بالزاى أى لايتجاوز عن العلم الضرورى إلى غيره.

" نفسه أصلب من الصلد " أى من الحجر الصلب، كناية عن شدة تحمله للميثاق أو عن عدم عدوله عن الحق.

وقوله: " مكادحته أحلى من الشهد " الكدح: السعى ويحتمل أن يكون المعنى أن سعيه في تحصيل المعيشة والامور الدنيوية لمساهلته فيها حسن لطيف.

والجشع محركة: أشد الحرص وأسوؤه أو أن تأخذ نصيبك وتطمع في نصيب غيرك.

والهلوع: الجزع.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.