⟨الْكَافِيَةُ فِي إِبْطَالِ تَوْبَةِ الْخَاطِئَةِ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ:⟩
كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ وَ هُوَ مَحْصُورٌ، فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُ مَقْتُولٌ بَعَثَنِي وَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَلَا يَغْلِبُنَّكَ عَلَى أُمَّةِ ابْنِ عَمِّكَ..
كُنْتُ عِنْدَ الزُّبَيْرِ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِي، فَأَتَاهُ رَجُلٌ يَشْتَدُّ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ!
إِنَّ أَهْلَ الدَّارِ قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْمَاءِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: دَبَّرُوا بِهَا دَبَّرُوا:.
قِيلَ لِطَلْحَةَ: هَذَا عُثْمَانُ قَدْ مُنِعَ الطَّعَامَ وَ الشَّرَابَ، فَقَالَ: إِمَّا تُعْطِينِي بَنُو أُمَيَّةَ الْحَقَّ مِنْ أَنْفُسِهَا، وَ إِلَّا فَلَا.
رَأَيْتُ طَلْحَةَ يُرَامِي فِي أَهْلِ الدَّارِ وَ هُوَ فِي خِرْقَةٍ
بحار الأنوار — الجزء 31 — ص 491 · [29] باب كيفيّة قتل عثمان و ما احتجّ عليه القوم في ذلك و نسبه و تاريخه