محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بزرج، عن مفضل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إياك والسفلة، فإنما شيعة علي من عف بطنه وفرجه، واشتد جهاده، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه، فإذا رأيت اولئك فاولئك شيعة جعفر.
0 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن شيعة علي كانوا خمص البطون، ذبل الشفاه، أهل رأفة وعلم وحلم، يعرفون بالرهبانية، فأعينوا على ما أنتم عليه الشفاه، أهل رأفة وعلم وحلم، يعرفون بالرهبانية، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتها د.
11 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن صفوان الجمال، قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إنما المؤمن، الذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل وإذا قدر لم يأخذ أكثر مماله.
12 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن ابن ____________ في النهاية الشاحب ; المتغير اللون والجسم.
وفى بعض النسخ [السائحون] أى هم الملازمون للمساجد.
وذبلت بشرته أى قل ماء جلده وذهبت نضارته.
وفى الصحاح النحول: الهزال وجمل ناحل اى مهزول.
في القاموس الخمصة: الجوعة والمخمصة المجاعة.
الذبل: اليابسة الشفه.
في بعض النسخ [من ماله] بكسراللام.
[*] مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): يا سليمان أتدري من المسلم؟
قلت:
جعلت فداك أنت أعلم، قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ثم قال: وتدري من المؤمن؟
قال:
قلت: أنت أعلم ; قال: [إن] المؤمن من ائتمنه المسلمون على أموالهم وأنفسهم، والمسلم حرام على المسلم أن يظلمه أو يخذله أويدفعه دفعة تعنته.
الأصول من الكافي