بحار الأنوار · رقم ٥
⟨فس (وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ)⟩
يَعْنِي مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ فِي أُمَّتِهِ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَ الْجِنِ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ، أَيْ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَا تُؤْمِنُوا بِ: (زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً) فَهَذَا وَحْيٌ كَذِبٌ.
بحار الأنوار — الجزء 31 — ص 576 · باب ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدّين مجملا