" لايشتهي " اى لايكثر شهوة الاشياء (آت).
وفي القاموس البرم: السامة والضجر و وأبرمه فبرم كفرح وتبرم: أمله فمل اى لايمل ولا يسأم من حوائج الخلق وكثرة سؤالهم وسوء معاشرتهم في النهاية بذ القائلين أى سبقهم وغلبهم يبذهم بذا.
في المصباح أدلى بحجته أثبتها فوصل بها إلى دعواه وفى القاموس أدلى بحجته حضرها [*] مستضعفا فإذا جاء الجد كان ليثاعاديا، كان لايلون أحدا فيما يقع العذر في مثله حتى يرى اعتذارا، كان يفعل ما يقول ويفعل ما لايقول، كان إذاابتزه أمران لايدري أيهما أفضل نظر إلى أقربهما إلى الهوى فخالفه، كان لا يشكووجعا إلا عند من يرجو عنده البرء، ولا يستشير إلا من يرجو عنده النصيحة، كان لايتبرم ولا يتسخط ولا يتشكي ولايتشهي ولاينتقم ولا يغفل عن العدو، فعليكم بمثل هذه الاخلاق الكريمة، إن أطقتموها، فإن لم تطيقوها كلها فأخذ القليل خير من ترك الكثير.
ولا حول ولا قوة إلابالله.
7 2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن مهزم ; وبعض أصحابنا، عن محمد بن علي، عن محمد بن إسحاق الكاهلي ; وأبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر، عن ربيع بن محمد، جميعا، عن مهزم الاسدي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا مهزم شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه، ولا شحناؤه بدنه ولا يمتدح بنا معلنا ولا يجالس لنا عائبا ولا يخاصم لنا قاليا، إن لقي مؤمنا أكرمه وإن لقي جاهلا هجره ; قلت: جعلت فداك فكيف أصنع بهؤلاء المتشيعة قال:
الأصول من الكافي