فيهم التمييز وفيهم التبديل وفيهم التمحيص، تأتي عليهم سنون تفنيهم وطاعون يقتلهم واختلاف يبددهم، شيعتنا من لايهر هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب ولا ____________ واليه بماله دفعه ومنه و " تدلوا بها إلى الحكام " أى لا يدلي بحجته حتى يجد قاضيا.
او المعنى انه ليس من عادته إذا ظلمه أحد أن يبث الشكوى عند الناس كما هو دأب أكثر الخلق بل يصير إلى أن يجد حاكما يحكم بينه وبين خصمه.
" قوله: كان ضعيفا مستضعفا " منشأ الاول كثرة الصيام والقيام بالصلاة وسائر العبادات ومنشأ الثاني تواضعه للمؤمنين وعدم مجادلته وتغلبه عليهم حتى استضعفوه وعدوه ضعيفا وان كان قويا في نفس الامر (لح).
وفى بعض النسخ [غاديا] بالمعجمة.
اى كان من عادته الحسنة ان لا يسرع بملامة أحد إذا قصر في حقه لامكان ان يكون له عذر وليس المقصود اللوم بعد الاعتذار (لح).
كذا في اكثر النسخ بالباء الموحدة والزاى على بناء الافتعال اى استلبه وغلبه واخذه قهرا، كناية عن شدة ميله اليهما حصول الدواعى في كل منهما (آت).
لخفاء صوته الدال على لين طبعه.
وفى بعض النسخ [لا يعلو].
أى لا يتجاوز عداوته بدنه أى يعادى نفسه ولا يعادى غيره وفى بعض النسخ [يديه] أى لا تغلب عليه عداوته بل هى بيده واختياره.
والامتداح بمعنى التمدح كما في بعض النسخ.
المتشيعة: الذين يدعون التشيع وليس لهم معناه وعلاماته.
[*] يسأل عدونا وإن مات جوعا.
قلت:
جعلت فداك فأين أطلب هؤلاء؟
قال:
في أطراف الارض ; اولئك الخفيض عيشهم، المنتقلة ديارهم، إن شهدوا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا ; ومن الموت لايجزعون، وفي القبور يتزاورون وإن لجأ إليهم ذوحاجة منهم رحموه، لن تختلف قلوبهم وإن اختلف بهم الدار، ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أناالمدينة وعلي الباب وكذب من زعم أنه يدخل المدينة لا من قبل الباب وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا صلوات الله عليه.
الأصول من الكافي