بحار الأنوار · رقم ٦١
⟨وَ رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ⟩
أَنَّ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ لَمَّا قَدِمَ الْكُوفَةَ دَعَا أَبَا مُوسَى فَقَالَ اتَّبِعْ مَا كَتَبَ بِهِ إِلَيْكَ فَأَبَى ذَلِكَ فَبَعَثَ إِلَى هَاشِمٍ يَتَوَعَّدُهُ فَكَتَبَ إِلَى عَلِيٍّ بِامْتِنَاعِهِ وَ أَنَّهُ شَاقٌّ بَعِيدُ الْوُدِّ ظَاهِرُ الْغِلِّ وَ الشَّنَآنِ وَ أَنَّهُ هَدَّدَهُ بِالسِّجْنِ وَ الْقَتْلِ فَلَمَّا وَرَدَ كِتَابُهُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ قَالَ وَ بَعَثَ عَلِيٌّ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 32 — ص 86 · باب 1 باب بيعة أمير المؤمنين عليه السلام و ما جرى بعدها من نكث الناكثين إلى غزوة الجمل