الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

والجواب عنه من وجهين: الأوّل أن ذلك لم يكن حقاً مخصوصاً لها بل كان أولادها البررة الكرام مشاركين ٢٨٤ أمير المؤمنين عليه السلام يصبّر الزهراء عليه السلام ويواسيها فقالت عليها السلام: حسبي اللّٰه ونعم الوكيل وأمسكت.

_ الاحتجاج / ج ١ لها فيه فلم يكن يجوز لها المداهنة والمساهلة والمحاباة وعدم المبالاة في ذلك ليصير سببا لتضييع حقوق جماعة من الأئمة الأعلام والأشراف الكرام.

نعم لو كان مختصاً بها كان لها تركه والزهد فيه وعدم التأثر من فوته.

الثاني: ان تلك الأمور لم تكن لمحبّة فدك وحبّ الدنيا بل كان الغرض إظهار ظلمهم وجورهم وكفرهم ونفاقهم وهذا كان من أهم أمور الدين وأعظم الحقوق على المسلمير ويؤيده أنها صلوات اللّه عليها صرّحت في آخر الكلام حيث قالت («قلت ما قلت هذا علىٰ معرفة منّي بالخذلة» - بحار الانوار، ط القديم مصادر الخطبة إعلم أنّ هذه الخطبة من الخطب المشهورة الّتي روتها العامّة والخاصّة باسانيد متضافرة ويكفيك في ذلك ما ذكره الشارح المعتزلي في شرح النهج، حيث قال في هذا المضمار: «...

الفصل الأوّل: فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه اهل الحديث وكتبهم، لا من كتب الشيعة ورجالهم، لأنّا مشترطون على أنفسنا ألا نحفل بذلك...

)).

ثم نقل الخطبة، من كتاب «السقيفة وفدك)) لأبي بكر: أحمد بن عبد العزيز الجوهري، مسنداً حيث قال: قال أبو بكر: فحدثني محمّد بن زكريًا، قال: حدثني جعفر بن محمّد بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي، عن الحسين بن صالح بن حيّ، قال: حدثني رجلان من بني هاشم، عن زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السلام.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.