محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن بندار، عن أبراهيم بن إسحاق، عن عبدالله ابن حماد الانصاري، عن سدير الصيرفي قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقلت له: والله ما يسعك القعود، فقال: ولم ياسدير؟
قلت:
لكثرة مواليك وشيعتك وأنصارك والله لوكان لامير المؤمنين (عليه السلام) مالك من الشيعة والانصار والموالي ماطمع فيه تيم ولا عدي، فقال: يا سدير وكم عسى أن يكونوا؟
قلت:
مائة ألف، قال: مائة ألف؟
قلت:
نعم، ومائتي ألف قال: مائتي ألف؟
قلت:
نعم ونصف الدنيا ____________ الاعراف: 199.
الكبريت الاحمر هو الجوهر الذى يطلبه أصحاب الكيميا وهو الاكسير.
وقوله " المؤمنة أعز " يعنى أن المؤمنة أقل وجودا من المؤمن وذلك لان المرأة الصالحة في غاية الندرة.
يعنى قاله ثلاث مرات.
في بعض النسخ [والمؤمن عزيز].
[*] قال: فسكت عني ثم قال: يخف عليك أن تبلغ معنا إلى ينبع قلت: نعم فأمر بحمار وبغل أن يسرجا، فبادرت فركبت الحمار، فقال: ياسدير أترى أن تؤثرني بالحمار؟
قلت:
البغل أزين وأنبل قال: الحمار أرفق بي فنزلت فركب الحمار وركبت البغل فمضينا فحانت الصلاة، فقال: ياسدير انزل بنا نصلي، ثم قال: هذه أرض سبخة لاتجوز الصلاة فيها فسرنا حتى صرنا إلى أرض حمراء ونظر إلى غلام يرعى جداء فقال: والله يا سدير لوكان لي شيعة بعدد هذه الجداء وما وسعني القعود، ونزلنا وصلينا فلما فرغنا من الصلاة عطفت على الجداء فعددتها فإذا هي سبعة عشر.
الأصول من الكافي