محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة بن مهران قال: قال لي عبد صالح صلوات الله عليه: يا سماعة أمنوا على فرشهم وأخافوني أما والله لقد كانت الدنيا وما فيها إلا واحد يعبد الله ولو كان معه غيره لاضافه الله عزوجل إليه حيث يقول: " إن إبراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين " فغبر بذلك ما شاء الله، ثم إن الله آنسه ____________ " يخف عليك " بكسر الخاء أى يسهل ولا يثقل وفى القاموس خف القوم: ارتحلوا مسرعين.
وينبع كينصر: حصن له عيون ونخيل وزروع بطريق حاج مصر.
" أزين " من الزينة.
" أنبل " في القاموس النبل بالضم: الذكاء والنجابة.
السبخة: ارض ذات نز وملح، مايعلو الماء كالطحلب.
الجدى من اولاد المعز وهو ما بلغ ستة أشهر او سبعة والجمع جداء.
لا ينافى هذا مامر في المجلد الاول من كون الثلاثين مع الصاحب لانهم اعم من الرجال الاحرار وغيرهم وأيضا المراد هنا تحقق سبعة عشر من المخلصين مع ما ذكر من عدد المتشيعة لا مطلقا.
أى بالاذاعة وترك التقية والضمير في آمنوا راجع إلى المدعين للتشيع النحل: 120: قوله: " وما فيها " الواو للحال و " ما " نافية.
" ولو كان معه غيره " أى من أهل الايمان " لاضافة الله عزوجل إليه " لان الغرض ذكر أهل الايمان التاركين للشرك حيث قال: " ولم يك من المشركين " فلو كان معه غيره لذكره معه " إن إبراهيم كان امة " لانه كان على دين لم يكن عليه أحد غيره فكان امة واحدة وكان هذا بعد وفات لوط (عليه السلام).
وقوله " قانتا لله " أى مطيعا له.
" حنيفا " أى مستقيما على الطاعة وطريق الحق وهو الاسلام.
و قوله: " فغبر " في أكثر النسخ بالغين المعجمة والباء الموحدة أى مكث أو مضى وذهب، فعلى الاول فيه ضمير مستتر راجع إلى إبراهيم وعلى الثانى فاعله ماشاء الله وفى بعض النسخ [فصبر]
الأصول من الكافي