فهو موافق للاول وفى بعضها بالعين المهملة فهو موافق للثانى (آت) ملخصا).
[*] بإسماعيل وإسحاق فصاروا ثلاثة، أما والله إن المؤمن لقليل وإن أهل الكفر لكثير أتدري لم ذاك؟
فقلت:
لا أدري جعلت فداك فقال: صيروا انسا للمؤمنين، يبثون إليهم ما في صدورهم فيستريحون إلى ذلك ويسكنون إليه.
6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن اورمة، عن النضر، عن يحيى بن أبي خالد القماط، عن حمران بن أعين قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟
فقال:
ألا احدثك بأعجب من ذلك، المهاجرون والانصار ذهبوا إلا وأشار بيده ثلاثة قال حمران: فقلت: جعلت فداك ما حال عمار؟
قال:
رحم الله عمارا أبا اليقظان بايع وقتل شهيدا، فقلت: في نفسي ما شئ أفضل من الشهادة فنظر إلي فقال: لعلك ترى أنه مثل الثلاثة أيهات أيهات.
7 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن علي بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: ليس كل من قال بولايتنا مؤمنا ولكن جعلوا انسا للمؤمنين.
____________ الكفر هنا مايقابل الايمان الكامل.
لا مايقابال الاسلام.
يعنى أشار (عليه السلام) بثلاث اصابع من يده.
والمراد بالثلاثة سلمان وأبوذر والمقداد كما روى الكشى باسناده عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) انه قال: ارتد الناس الا ثلاثة نفر: سلمان وأبوذر والمقداد، قال الراوى فقلت: عمار؟
قال:
كان جاض جيضة ثم رجع، ثم قال: ان أردت الذى لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد فاما سلمان فانه عرض في قلبه أن عند اميرالمؤمنين (عليه السلام) اسم الله الاعظم لو تكلم به لاخذتهم الارض وهو هكذا وأما أبوذر فأمره أميرالمؤمنين (عليه السلام) بالسكوت ولم يأخذه في الله لومة لائم فابى الاان يتكلم انتهى.
قوله جاض أى عدل عن الحق وفى بعض النسخ بالحاء والصاد المهملتين، وحاصوا عن العدواى انهزموا، والمراد بالناس غير أهل البيت، وبالارتداد الارتداد عن الايمان لا عن الاسلام كما يفهم من الاخبار.
وفيه باسناده، عنه عن أبيه عن جده عن على (عليه السلام) قال: ضاقت الارض بسبعة بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون منهم سلمان الفارسى والمقداد وأبوذر وعمار وحذيفة رحمهم الله وكان على (عليه السلام) يقول: وأنا إمامهم وهم الذين صلوا على فاطمة (عليها السلام).
وفيه: في حديث آخر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبوذر والمقداد وأناب الناس بعد، كان اول من اناب أبوساسان [حصين بن منذر الوقاشى صاحب راية على (عليه السلام)]
الأصول من الكافي