ضمن الاستيحاش الاستيناس فعداه بالى وإنما لاينبغى له ذلك لانه ذل، فلعل أخاه الذى ليس في مرتبته لا يرغب في صحبته (في).
وفى بعض النسخ [عمن دونه].
وفى بعضها [عن دونه].
[*] 5 عنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان وسيف بن عميرة، عن فضيل بن يسار قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) في مرضة مرضها لم يبق منه إلا رأسه فقال: يا فضيل إنني كثيرا ما أقول: ما على رجل عرفه الله هذا الامر لو كان في رأس جبل حتى يأتيه الموت، يا فضيل بن يسار إن الناس أخذوا يمينا وشمالا وإنا وشيعتنا هدينا الصراط المستقيم، يا فضيل بن يسار إن المؤمن لو أصبح له ما بين المشرق والمغرب كان ذلك خيرا له ولو أصبح مقطعا أعضاؤه كان ذلك خيرا له، يا فضيل بن يسار إن الله لا يفعل بالمؤمن إلاما هو خير له يا فضيل ابن يسار لو عدلت الدنيا عند الله عزوجل جناح بعوضة ما سقى عدوه منها شربة ماء يا فضيل بن يسار إنه من كان همه هما واحدا كفاه الله همه ومن كان همه في كل وادلم يبال الله بأي واد هلك.
6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن منصور الصيقل والمعلى بن خنيس قالا: سمعنا أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: ما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن، إنني لاحب لقاء ه ويكره الموت فأصرفه عنه، وإنه ليدعوني فاجيبه و إنه ليسألني فاعطيه، ولو لم يكن في الدنيا إلا واحد من عبيدي مؤمن لا ستغنيت به عن جميع خلقي ولجعلت له من إيمانه انسا لايستوحش إلى أحد.
الأصول من الكافي