بحار الأنوار · رقم ١٧٠
كُنْتُ مَعَ مَوْلَايَ يَوْمَ الْجَمَلِ مَعَ اللِّوَاءِ فَأَقْبَلَ فَارِسٌ فَقَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ عَائِشَةُ سَلُوهُ مَنْ هُوَ قِيلَ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ قَالَتْ قُولُوا لَهُ مَا تُرِيدُ قَالَ أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ الَّذِي أَخْرَجَ الْكِتَابَ عَلَى نَبِيِّهِ ص فِي بَيْتِكِ أَ تَعْلَمِينَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَ عَلِيّاً وَصِيَّهُ عَلَى أَهْلِهِ قَالَتِ اللَّهُمَّ نَعَمْ.
بحار الأنوار — الجزء 32 — ص 214 · باب 3 باب ورود البصرة و وقعة الجمل و ما وقع فيها من الاحتجاج