____________ كناية عن نحافة جسمه (عليه السلام).
" ما " نافية أو استفهامية.
" في كل واد " أي من أودية الضلالة والجهالة.
قوله: " لم يبال الله باى وادهلك " اى صرف الله لطفه وتوفيقه عنه وتركه مع نفسه وأهوائها حتى يهلك باختيار واحد من الاديان الباطلة أوكل واد من أودية الدنيا وكل شعبة من شعب اهواء النفس الامارة بالسوء من حب المال والجاه والشرف والعلو ولذة المطاعم والمشارب والملابس والمناكح وغير ذلك من الامور الباطلة الفانية والحاصل من اتبع الشهوات النفسانية اوالاراء الباطلة ولم يصرف نفسه عن مقتضاها إلى دين الحق وطاعة الله ومايوجب قربه لم يمدده الله بنصره وتوفيقه ولم يكن له عندالله قدر ومنزلة ولم يبال باى طريق سلك ولا في أى واد هلك (آت).
قوله: " ما ترددت " هذا الحديث من الاحاديث المشهورة بين الفريقين ومن المعلوم انه سبحانه لم يردد التردد المعهود من الخلق في الامور التى يفسدونها فيترد دون في إمضائه لجهلهم بعواقبها، أو لقلة ثقتهم بالتمكن منها لمانع فلابد فيه من تأويل.
راجع مرآة العقول ج 2.
فيه تضمين معنى الاستيناس لتعديته بالى، أى استوحش من الناس مستأنسا إلى أخيه.
[*] (باب) * (في سكون المؤمن إلى المؤمن) * 1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمن ليسكن إلى المؤمن، كما يسكن الظمآن إلى الماء البارد.
(باب)
الأصول من الكافي