* (فيما يدفع الله بالمؤمن) * 1 محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن التيمي، عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله ليدفع بالمؤمن الواحد عن القرية الفناء.
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا يصيب قرية عذاب وفيها سبعة من المؤمنين.
3 علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قيل له في العذاب إذا نزل بقوم يصيب المؤمنين؟
قال:
نعم ولكن يخلصون بعده ____________ هو على بن الحسن بن فضال كان فطحيا لم يروعن أبيه شيئا قال النجاشى: فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه، سمع منه شيئا كثيرا.
وقال الشيخ في الفهرست ثقة كثير العلم واسع الاخبار، جيد التصانيف غير معاند، وكان قريب الامر إلى أصحابنا الامامية القائلين باثنى عشر وكتبه في الفقه والاخبار حسنة.
اى بعد الموت.
[*] (باب) * (في أن المؤمن صنفان) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن نصير أبي الحكم الخثعمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: المؤمن: مؤمنان فمؤمن صدق بعهد الله ووفى بشرطه وذلك قول الله عزوجل: " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه " فذلك الذي لا تصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة وذلك ممن يشفع ولا يشفع له ومؤمن كخامة الزرع، تعوج أحيانا وتقوم أحيانا، فذلك ممن تصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة وذلك ممن يشفع له ولا يشفع.
الأصول من الكافي