الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
بحار الأنوار · رقم ٢٠٧

قُلْتُ لَهُ يَا مَوْلَانَا وَ ابْنَ مَوْلَانَا رُوِيَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص جَعَلَ طَلَاقَ نِسَائِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ حَتَّى أَنَّهُ بَعَثَ يَوْمَ الْجَمَلِ رَسُولًا إِلَى عَائِشَةَ وَ قَالَ إِنَّكِ أَدْخَلْتِي الْهَلَاكَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ أَهْلِهِ بِالْغِشِّ الَّذِي حَصَلَ مِنْكِ وَ أَوْرَدْتِي أَوْلَادَكِ فِي مَوْضِعِ الْهَلَاكِ لِلْجَهَالَةِ فَإِنِ امْتَنَعْتِ وَ إِلَّا طَلَّقْتُكِ فَأَخْبِرْنَا يَا مَوْلَايَ عَنْ مَعْنَى الطَّلَاقِ الَّذِي فَوَّضَ حُكْمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام

بحار الأنوار — الجزء 32 — ص 267 · باب 5 باب أحوال عائشة بعد الجمل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.