بحار الأنوار · رقم ٢٠٩
كَانَ اللِّوَاءُ مَعِي يَوْمَ الْجَمَلِ وَ كَانَ أَكْثَرُ الْقَتْلَى فِي بَنِي ضَبَّةَ فَلَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 32 — ص 268 · باب 5 باب أحوال عائشة بعد الجمل
كَانَ اللِّوَاءُ مَعِي يَوْمَ الْجَمَلِ وَ كَانَ أَكْثَرُ الْقَتْلَى فِي بَنِي ضَبَّةَ فَلَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 32 — ص 268 · باب 5 باب أحوال عائشة بعد الجمل