____________ على بناء المفعول من التفعيل أى المجحود النعمة مع احسانه وهو ضد للمشكور أى لا يشكر الناس معروفه.
روى الصدوق في العلل باسناده عن الحسين بن جعفر عن ابيه، عن جده على بن الحسين (عليهم السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكفرا، لا يشكر معروفه ولقد كان معروفه على القرشى والعربى والعجمى.
ومن كان أعظم معروفا من رسول الله على هذا الخلق؟
وكذلك نحن أهل البيت مكفرون، لا يشكر معروفنا وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم.
في بعض النسخ [يقاتله].
" خلى " من التخلية ضمن معنى الاستيلاء فعدى بعلى.
يعنى يخلى بين الشياطين المشتغلين به أيام حياته وبين جيرانه بعد مماته، وربيعة ومضر قبيلتان صارتا مثلا في الكثرة (في).
[*] 13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ما كان ولا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلا وله جار يؤذيه.
(باب) * (شدة ابتلاء المؤمن) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أشد الناس بلاء ا الانبياء ثم الذين يلونهم، ثم الامثل فالامثل.
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: ذكر عند أبي عبدالله (عليه السلام) البلاء وما يخص الله عزوجل به المؤمن، فقال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال: النبيون ثم الامثل فالامثل، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه.
الأصول من الكافي