الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

____________ " إنما المؤمن " كان المعنى أن حال المؤمن في إيمانه وبلائه بمنزله كفتى الميزان كما ورد " الصلاة ميزان، فمن وفى استوفى " (آت) هو المغيرة بن سعيد الذى روى الكشى روايات كثيرة تدل على لعنه وروى أن أبا الحسن الرضا (عليه السلام) قال: إنه كان يكذب على أبى جعفر (عليه السلام) فأذاقه الله حر الحديد. " إن كان لغافلا " إن مخففة من المثقلة وصاحب ياسين هو حبيب بن إسرائيل النجار وهو الذى جاء من اقصى المدينة يسعى وكان ممن آمن بنبينا (صلى الله عليه وآله) وبينهما ستمائة سنة وعن النبى (صلى الله عليه وآله) " سباق الامم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين: على بن أبى طالب و صاحب ياسين ومؤمن آل فرعون " وفى رواية هم الصديقون وعلى أفضلهم والمكنع بتشديد النون المفتوحة: أشل اليد أو مقطوعها وفى بعض النسخ بالتاء المثناة من فوق وهو من رجعت اصابعه إلى كفة وظهرت مفاصل اصول الاصابع. ورداصابعه (عليه السلام) يؤيد النسخة الثانية إذ لارد في الاشل والاقطع (في). " ثم رد أصابعه " من كلام الراوى اى رد (عليه السلام) أصابعه إلى كفه إشارة إلى تكنيعه. يعنى قاله ثلاثة مرات. [*] 14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن فضيل بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن في الجنة منزلة لايبلغها عبد إلا بالابتلاء في جسده. 15 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد الاشعري، عن أبي يحيى الحناط، عن عبدالله بن أبي يعفور قال: شكوت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) ماألقى من الاوجاع وكان مسقاما فقال: لي يا عبدالله لو يعلم المؤمن ماله من الاجر في المصائب لتمنى أنه قرض بالمقاريض.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.