الصداع: وجع الرأس.
[*] مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الرياح كذا وكذا وكذلك المؤمن تكفئه الاوجاع والامراض، ومثل المنافق كمثل الارزبة المستقيمة التي لايصيبها شئ حتى يأتيه الموت فيقصفه قصقا.
26 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما لاصحابه: ملعون كل مال لايزكى، ملعون كل جسد لايزكى ولو في كل أربعين يوما مرة، فقيل: يارسول الله أما زكاة المال فقد عرفناها فما زكاة الاجساد؟
فقال لهم:
أن تصاب بآفة، قال: فتغيرت وجوه الذين سمعوا ذلك منه، فلما رآهم قد تغيرت ألوانهم قال لهم: أتدرون ما عنيت بقولي؟
قالو:
لا يا رسول الله، قال: بلى الرجل يخدش الخدشة وينكب النكبة و يعثر العثرة ويمرض المرضة ويشاك الشوكة وما أشبه هذا حتى ذكر في حديثه اختلاج العين.
27 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) أيبتلي المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا، قال: فقال: وهل كتب البلاء إلا على المؤمن.
28 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن رواه، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمن: ليكرم على الله حتى لو سأله الجنة بما فيها ____________ خامة الزرع: أول مانبت على ساق " تكفئها الرياح " بالهمزة اى تقلبها الارزبة بتقديم المهملة وتشديد الباء الموحدة: عصية من حديد.
الأصول من الكافي