ونقلها العلامة المجلسي قدس سره في البحار، ط القديم، عن الاحتجاج حيث قال...
ورواها الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي في كتاب الاحتجاج مرسلاً، ونحن نوردها بلفظه ثم نشير إلى موضع التخالف بين الروايات في أثناء شرحها.
خطبة الزهراء عليه السلام علىٰ نساء المهاجرين والأنصار - الاحتجاج / ج ١ اخطبة أخرى لها عليها السلام] [ألقتها على نساء المهاجرين والأنصار عند احتضارها ] ٥٠ وقال سويد بن غفلة: لما مرضت [سيّدتنا] فاطمة سلام اللّٰه عليها، المرضة التي توفّيت فيها، اجتمعت اليها نساء المهاجرين والأنصار ليعدنها، فقلن لها: كيف أصبحتِ من علَّتكِ يا ابنة [محمّد ] رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم؟
فَحَمَدَتِ الله وصلّت علىٰ أبيها صلى اللّٰه عليه وآله وسلم ثم قالت: أصبحتُ والله عائفة لدنياكنّ، قالية لرجالكنّ، لفظتهم بعد أن عجمتهم، وشنأتهم بعد أن سبرتهم، فقبحاً لفلول مابين المعقوفتين منا.
في (ط)): دخلت عليها.
عاف الرجل الطعام: كَرِهَهُ - مجمع البحرين.
القِلى: شدّة البغض - المفردات ٤١٢.
اللّفظ: أن ترمي بشيء كان في فيك _ لسان العرب العجم: العض والمَضْغ - المصباح.
في (ط)): سنمتهم..
وفي ((أ)): سنّيتهم.
السَّبْرُ: التجربة واستخراج كنه الأمر - لسان العرب.
الفَلّ: الثلم في السيف - لسان العرب الاحتجاج /ج ١.
خطبة الزهراء عليه السلام على نساء المهاجرين والأنصار
الأحتجاج