الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأصول من الكافي

قال أبوعبدالله (عليه السلام):

المصائب منح من الله والفقر مخزون عند الله.

3 وعنه رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي إن الله جعل الفقر أمانة عند خلقه، فمن ستره أعطاه الله مثل أجر الصائم القائم ومن أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله، أما إنه ما قتله بسيف و ____________ في بعض النسخ [فقراء المؤمنين].

الخريف: الزمان المعروف من السنة مابين الصيف والشتاء ويريد به أربعين سنة لان الخريف لا يكون في السنة الامرة واحدة فاذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة كذا في النهاية وفى معانى الاخبار باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان عبدا مكث في النار سبعين خريفا والخريف سبعون سنة إلى آخر الخبر وفسره صاحب المعالم بأكثر من ذلك.

وفى مصباح المنبر الخريف: الفصل الذى تخترف فيه الثمار.

اى تقطع فيها الثمار.

العاشر: من يأخذ العشر.

" أسربوها " يعنى خلوها تذهب، بمعنى التوجه للامر والذهاب إليه.

أى مملوة وفى بعض النسخ [موقرة] فهى بمعناها والتشبيه في غاية الحسن.

المنح بكسر الميم وفتح النون جمع منحة بالكسر وهى العطية.

ضمير " عنه " راجع إلى أحمد.

[*] لارمح ولكنه قتله بما نكى من قلبه.

4 عنه، عن محمد بن علي، عن داود الحذاء، عن محمد بن صغير، عن جده شعيب، عن مفضل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): كلما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.