الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عيسى، عن إسحاق بن عمار والمفضل بن عمر قالا: قال أبوعبدالله (عليه السلام) مياسير شيعتنا امناؤنا على محاويجهم، فاحفظونا فيهم يحفظكم الله.

22 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الفقر أزين للمؤمن من العذار على خد الفرس.

23 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن غالب، عن أبيه، عن سعيدبن المسيب قال: سألت علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن قول الله عز و عن أبيه، عن سعيدبن المسيب قال: سألت علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن قول الله عز و جل: " ولو لا أن يكون الناس امة واحدة " قال: عنى بذلك امة محمد (صلى الله عليه وآله) أن يكونوا على دين واحد كفارا كلهم " لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفامن فضة " ولو فعل الله ذلك بامة محمد (صلى الله عليه وآله) لحزن المؤمنون وغمهم ذلك ولم يناكحوهم ولم يوارثوهم.

____________ في النهاية: ومن حديث على (عليه السلام): " للفقر أزين للمؤمن من عذار حسن على خد فرس " العذاران من الفرس كالعارضين من الانسان ثم سمى السير الذى يكون عليه من اللجام عذارا باسم موضعه.

معنى الاية: لولا كراهة أن يجتمع الناس على الكفر لجعلنا للكفار سقوفا من فضة..

إلخ.

ومعنى الحديث انها نزلت في هذه الامة، خاصة، يعنى لولا كراهة أن يجتمع هذه الامة يعنى عامتهم وجمهورهم على الكفر فيلحقوا بسائر الكفار ويكونوا جميعا امة واحدة ولا يبقى الا قليل ممن محض الايمان محضا فعبر بالناس عن الاكثرين لقلة المؤمن فكانهم ليسوا منهم (في).

والاية في سورة الزخرف آية: 33.

[*]

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.