بحار الأنوار · رقم ٤٧١
⟨شا، الإرشاد وَ مِنْ كَلَامِهِ عليه السلام أَيْضاً فِي هَذَا الْمَعْنَى⟩
مَعْشَرَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ دَلَّكُمْ عَلَى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ وَ تُشْفِي بِكُمْ عَلَى الْخَيْرِ الْعَظِيمِ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ ص وَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ وَ جَعَلَ ثَوَابَهُ مَغْفِرَةَ الذُّنُوبِ وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ثُمَّ أَخْبَرَكُمْ أَنَّهُ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ فَقَدِّمُوا الدَّارِعَ وَ أَخِّرُوا الْحَاسِرَ وَ عَضُّوا عَلَى الْأَضْرَاسِ فَإِنَّهُ أَنْبَى
بحار الأنوار — الجزء 32 — ص 566 · باب 12 باب جمل ما وقع بصفين من المحاربات و الاحتجاجات إلى التحكيم