لقمان: 16.
درأه كجعله درء ا: دفعه والدرء: الدفع.
الاية نزلت في قوم كانت لابيهم جنة فكان يأخذ منهاقوت سنته ويتصدق الباقى، فلما مات قال بنوه: إن فعلنا ما كان يفعل أبونا ضاق علينا الامر فحلفوا أن يقطعوها وقد بقى من الليل ظلمة داخلين في الصبح منكرين، ولم يستثنوا في يمينهم أى لم يقولوا: إن شاء الله، فطاف عليها بلاء أو هلاك " طائف " أى محيط بها وهذا كقوله سبحانه " واحيط بثمره " قيل: احرقت جنتهم فاسودت وقيل: يبست خضرتها ولم يبقى منها شئ.
والايات في سورة القلم.
[*] 15 ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سمعته يقول: إنه مامن سنة أقل مطرا من سنة ولكن الله يضعه حيث يشاء، إن الله عزوجل إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم وإلى الفيافي والبحار والجبال وإن الله ليعذب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الارض التي هي بمحلها بخطايا من بحضرتها وقد جعل الله لها السبيل في مسلك سوى محلة أهل المعاصي.
قال:
ثم قال أبوجعفر (عليه السلام) فاعتبروا يا اولي الابصار.
16 أبو علي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ابن بكير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل وإن العمل السيئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم.
17 عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من هم بسيئة فلا يعملها فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب تبارك وتعالى فيقول:
الأصول من الكافي