بحار الأنوار · رقم ٤٧٥
كَتَبَ مُعَاوِيَةُ نُسْخَةً وَاحِدَةً إِلَى عُمَّالِهِ بَعْدَ عَامِ الْجَمَاعَةِ أَنْ بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِمَّنْ رَوَى شَيْئاً مِنْ فَضْلِ أَبِي تُرَابٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَامَتِ الْخُطَبَاءُ فِي كُلِّ كُورَةٍ وَ عَلَى كُلِّ مِنْبَرٍ يَلْعَنُونَ عَلِيّاً وَ يَبْرَءُونَ مِنْهُ وَ يَقَعُونَ فِيهِ وَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ سَاقَ الْخَبَرَ نَحْواً مِمَّا مَرَّ إِلَى أَنْ قَالَ
بحار الأنوار — الجزء 33 — ص 191 · باب 17 باب ما ورد في معاوية و عمرو بن العاص و أوليائهما و قد مضى بعضها في باب مثالب بني أمية