إذا اطعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية وإذا عصيت غضبت وإذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السابع من الورى.
27 محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن بن علي، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) [أنه] قال: إن أحد كم ليكثر به الخوف من السلطان وما ذلك إلا بالذنوب فتوقوها ما استطعتم ولا تمادوافيها.
28 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا وجع أوجع للقلوب من الذنوب، ولا خوف أشد من الموت ; وكفى بما سلف تفكرا، وكفى بالموت واعظا.
29 أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن الميثمي، عن العباس بن هلال الشامي مولى لابي الحسن موسى (عليه السلام) قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون، أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون.
____________ على بن ابراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب (عليهم السلام) ثقة صحيح الحديث خرج مع أبى الحسن الرضا (عليه السلام) إلى خراسان له كتاب الفخ وكتاب اخبار يحيى بن عبدالله بن الحسن روى عنه ابوالفرج في مقاتل الطالبيين.
الورى ولد الولد ويمكن أن يكون المراد به الاثار الدنيوية كالفقر والفاقة والبلايا والامراض والحبس.
المظلومية كما نشاهد اكثر ذلك في اولاد الظلمة وذلك عقوبة لابائهم فان الناس يرتدعون عن الظلم بذلك لحبهم لاولادهم ويعوض الله الاولاد في الاخرة كما قال تعالى:
الأصول من الكافي