أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهَا أَ تَدْرِينَ لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكِ قَالَتْ لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ بَعَثْتُ إِلَيْكِ لِأَسْأَلَكِ عَلَامَ أَحْبَبْتِ عَلِيّاً وَ أَبْغَضْتِينِي وَ وَالَيْتِهِ وَ عَادَيْتِينِي قَالَتْ لَهُ أَ تُعْفِينِي قَالَ لَا أُعْفِيكِ قَالَتْ أَمَّا إِذَا أَبَيْتَ فَإِنِّي أَحْبَبْتُ عَلِيّاً عَلَى عَدْلِهِ فِي الرَّعِيَّةِ وَ قِسْمَتِهِ بِالسَّوِيَّةِ وَ أُبْغِضُكَ عَلَى قِتَالِكَ مَنْ هُوَ أَوْلَى مِنْكَ بِالْأَمْرِ وَ طَلَبِكَ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍّ وَ وَالَيْتُ عَلِيّاً عَلَى مَا عَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ الْوَلَايَةِ وَ عَلَى حُبِّهِ لِلْمَسَاكِينِ وَ إِعْظَامِهِ لِأَهْلِ الدِّينِ وَ عَادَيْتُكَ عَلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ وَ جَوْرِكَ فِي الْقَضَاءِ وَ حُكْمِكَ بِالْهَوَى.
بحار الأنوار — الجزء 33 — ص 260 · باب 20 باب نوادر الاحتجاج على معاوية