الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الأصول من الكافي

التعرب بعد الهجرة هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الاعراب بعد أن كان مهاجرا وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه كالمرتد.

كذا قاله ابن الاثير في نهايته ولا يبعد تعميمه لكل من تعلم آداب الشرع وسننه ثم تركها واعرض عنها ولم يعمل بها ويؤيده ما رواه الصدوق طاب ثراه في معانى اللاخبار باسناده إلى الصادق عليه السلام انه قال: المتعرب بعد الهجرة التارك لهذا الامر بعد معرفته.

والتعرب انما نهى عنه لاستلزامه ترك الدين والبعد عن العلم و الاداب كما قال الله تعالى: " الاعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله " واما إذا كان بعد الفقه والعلم فلا يكون تعربا ولذا وردأن التعرب هو ترك التعلم أو ترك الدين وقال بعض أصحابنا.

التعرب بعد الهجرة في زماننا هذا أن يشتغل الانسان بتحصيل العلم ثم يتركه ويصير منه غريبا، وقال العلامة (قدس سره) في المنتهى لما نزل قوله تعالى: " ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها " أوجب النبى (صلى الله عليه وآله) المهاجرة على من يضعف عن اظهار شعائرالاسلام.

وقذف المحصنة بفتح الصاد: رمى العفيفة غير المشهورة بالزنا وظاهر الخبر شموله لما إذا كان القاذف رجلا أو إمرأة وإن كان ظاهر الايات التخصيص بالرجال لكن أجمعوا على أن حكم النساء وحكم الرجال أيضا في الحد كذلك.

الزحف: المشى يقال: زحف إليه زحفا وزحوفا من باب منع أى مشى.

ويطلق على الجيش الكبير تسمية بالمصدر.

والفرار من العدو بعد الالتقاء بشرط أن لايزيد وعلى الضعف كبيرة الا في التحرف لقتال أو التحيز إلى فئة والمراد بالتحرف لقتال الاستعداد له بأن يصلح آلات الحرب أو يطلب الطعام والماء لجوعه أو عطشه أو يجتنب عن مواجهة الشمس والريح أو يطلب مكانا أحسن أو نحو ذلك (آت).

قد وقع في بعض الروايات أن المعتمد هو أن يقتله لايمانه ليكون الخلود بمعناه (آت)

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.