الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

أراد به قوله تعالى: " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزؤه جهنم خالدا فيها " والقاعدة المسلمة أن الخلود لمن كفر بالله تعالى أو أشرك أو الحد في دينه فقط ومن قتل مؤمنا إن قتله لايمانه فهو كافر بالله وإن قتله لغير ذلك فهو فسق جزاؤه دخول النار لا الخلود.

أى بعد أن تبين له تحريمه كما يستفاد من بعض الاخبار ولما كان ماسوى هذه الست من الكبائر ليس في مرتبة هذه الست في الكبر ولا في عدادها لم يعد معها مفصلا كانها بمجموعها كواحد مثلها.

(في).

[*] 4 يونس، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن من الكبائر عقوق الوالدين، واليأس من روح الله، والامن لمكرالله.

وقدروي [أن] أكبر الكبائر الشرك بالله.

5 يونس، عن حماد، عن نعمان الرازي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من زنى خرج من الايمان، ومن شرب الخمر خرج من الايمان، ومن أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا خرج من الايمان.

6 عنه، عن محمد بن عبده قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): لايزني الزاني وهو مؤمن؟

قال:

لا، إذا كان على بطنها سلب الايمان فاذا قام رد إليه فاذا عاد سلب قلت: فإنه يريد أن يعود؟

فقال:

ما أكثر من يريد أن يعود فلا يعود إليه أبدا.

7 يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم " قال: الفواحش الزنى والسرقة، واللمم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه.

قلت:

بين الضلال والكفر منزلة؟

فقال:

ما أكثر عرى الايمان.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.